تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية منشورات تتضمن مزاعم خطيرة تزعم ورود اسم العاهل المغربي الملك محمد السادس وعدد من المسؤولين المغاربة ضمن ما يُعرف بـ“ملفات جيفري إبستين”، المرتبطة بقضية الاتجار الجنسي التي شغلت الرأي العام الدولي في السنوات الأخيرة.
وبحسب ما جاء في هذه المنشورات، فإن اسم الملك محمد السادس ورد آلاف المرات ضمن الوثائق المتداولة، كما أشارت إلى زيارات مزعومة قام بها مستشار ملكي سابق إلى جزيرة إبستين. كما تحدثت التسريبات المتداولة عن حضور شخصيات دولية، من بينها جيفري إبستين وبيل كلينتون وغيسلين ماكسويل، مناسبةً اجتماعية أُقيمت في المغرب مطلع الألفية، مع ادعاءات بعقد لقاءات خاصة على هامشها.
وتطرقت المنشورات ذاتها إلى اتهامات خطيرة تتعلق باستغلال قاصرين، مشيرة إلى مدن مغربية بعينها، مع الزعم بعلم مسؤولين كبار بهذه الأفعال، وهي ادعاءات لم تُرفق بأي وثائق رسمية منشورة أو أحكام قضائية تثبت صحتها.
في المقابل، لفت متداولو هذه المزاعم إلى أن اسم الجزائر أو أي مسؤول جزائري لم يرد ضمن ما يُقال إنها تسريبات مرتبطة بالقضية، معتبرين ذلك دليلاً على استهداف أطراف محددة دون غيرها.
حتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات من جهات قضائية دولية أو بيانات رسمية تدعم صحة هذه الادعاءات، كما لم تُنشر وثائق قانونية مُثبتة تربط الأسماء المذكورة بشكل مباشر بالقضية. ويؤكد متابعون أن ما يتم تداوله يندرج في إطار اتهامات غير مؤكدة، ما يستدعي التعامل معها بحذر والاعتماد على المصادر القضائية والإعلامية الموثوقة.
يُذكر أن قضية جيفري إبستين ما زالت محاطة بكثير من الجدل، وأن نشر أسماء أو اتهامات دون أدلة قاطعة يثير مخاوف قانونية وأخلاقية تتعلق بالتشهير وتضليل الرأي العام.
